السيد محمد باقر الخوانساري

96

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

فيه مسائل أنيقه بل رسائل بليغه رشيقه وله حاشية على « المدارك » غير تامّة وشرح على « المفاتيح » كذلك وله غير ذلك ، ووقفت على كراريس له في الرجال وربما نقلت عنها في هذا الكتاب . ثمّ إنّ المقدّس الصالح المازندراني - أجزل اللّه إكرامه - جدّ امّ الأستاذ العلّامة من قبل أبيها لأنّ أباها هو نور الدين بن المقدّس الصالح وكان له عشرة أولاد ذكور هو أصغرهم والمقدّس التقي المجلسي - قدّس سرّه - جدّها من قبل أمّها لأنّ بنت المقدّس التقي كانت في بيت المقدّس الصالح فيكون العلّامة المجلسي - طاب ثراه - خال امّه ، ولذا يعبّر - سلّمه اللّه - عنه - ره - بخالى وعنهما - رحمهما اللّه - بجدّى وله - دام ظلّه - من المصنّفات قريب من ستّين مصنّفا منها شرحه على « المفاتيح » برز منه كتاب الطهارة والصلاة والصوم والزكاة والخمس وهو كتاب جيّد جدّا يبلغ مبلغ كتاب « المدارك » أو يزيد ومنها حاشيته علي كتاب الطهارة والصلاة من « المدارك » نبّه علي غفلات الشارح - قدّس سرّه - وقد رآه في المنام واعترف له بذلك وأظهر الرضا بما هنالك ، ومنها تعليقته على رجال الميرزا ذكرت ملخصها في هذا الكتاب قد أعطى فيها التحقيق حقّه ، ونبّه على فوائد وتحقيقات لم يتفطّن بها المتقدّمون ولم يعثر عليها المتأخّرون ، ومنها حاشيته على « شرح الإرشاد » للمقدّس الأردبيلي من أوّل كتاب المتاجر إلى آخر الكتاب ، ومنها حاشيته على « الوافي » ومنها « رسالة في الاجتهاد والأخبار وما يتعلّق بهما ورفع الشبهات الواردة فيها » ومنها « رسالة في أصالة البراءة وتفصيل المذاهب فيها وفي أقسامها » ومنها « رسالة في بيان الحيل الشرعيّة المتعلّقة بالربا وما يظنّ أنّها شرعيّة وليست بشرعيّة » ومنها « الفوائد الحائريّة » ذكر فيها ما لا بدّ للفقيه من معرفته ومنها « الفوائد الملحقة » بها وربما يقال لها : الفوائد الجديدة وللأولى العتيقة ، ومنها حاشيته على « معالم الأصول » وهي والرسالة الآتية بعيد آخر مصنّفاته - سلّمه اللّه - ومنها رسالة في الطهارة والصلاة حوت مسائل شريفة ودقائق لطيفة ، ومنها « رسالة فارسيّة في الطهارة والصلاة » « رسالة في الزكاة والخمس صغيرة » « رسالة في الحجّ فارسيّة » وقد عرّبتها أنا وهي الروضات - 6 -